Page 159 - web
P. 159
ال صابليمتجئاوكسدييتاالملرفةمق لممعللعيح،ووامولااكذلتمضاكلةطاعرعالاللتىبقماليلاينلةدحميووتةعن،الالتوماوليميتايتا:لطيتل:رابُُيبقطّّراهلارلذاقكاتملاوي،بضبمعمماادبُُيتىشكاّّركاسٍر ٍلتعتةعح تدميلاغيًٍيًٍرتة على الاستجابة للتهديدات فحسب ،بل تشمل أيًًضا تطوير أنظمة وعمليات
تضمن استمرار تدفق المعلومات ،حيث إن المجتمع المجهز بهذه
ISSUE No. 454 الأنظمة ،قادر على توقع التحديات وتخصيص الموارد واتخاذ الإجراءات
الوقائية بشكل أفضل ،مما يعزز الجاهزية العامة ويقلل من التعرض
جديدة بشكل مستدام. للأحداث غير المتوقعة في البيئة المعلوماتية.
ودتععزميزالهاح أومٌٌكر بمالةغوااللأأمهنم:ي ُُةي لجلادمؤل اسلسكاتاتبال بحأنكوفميهةمالعمارومنةة،
المعلومات ويبدأ الكتاب بمقدمة حول مرونة المعلومات في سياق الاستعداد الوطني،
وذلك لدمج
ويستكشف المؤلفون مرونة المعلومات من خلال منظورات متنوعة،
المعرفة وتحسين عمليات صنع القرار بما يخدم الأمن الوطني ويدعمه. مثل :النظم الاجتماعية والبيئية ،وشبكات المعلومات الديناميكية ،وبيئات
المرونة ،ليس بناء تفعزقيزطالمقدنرةخاللاجل املابنعييةة:اليتحستتيكة اشلتفقنايلة،كتاولبكنكيأيفًًيضاة للمفهوم أن تحقيق المرمونعلةوالمامتعلالومماعتق يدتة.طلوتبؤكمدن الظوًًرطابيعشةم اوللًًنيا،ظ ُُايمدريةك
خلال الجهود من الترابط والديناميكية
التعاونية بين الأفراد والمجتمع المدني والجهات الفاعلة التجارية. على التنبؤ. وعدم القدرة المعلومات، الوُُتمعتأتبرصلمةروفنية
أوجه عدم وسيلة لإدارة المعلومات
عن الناجمة اليقين
البيئة الطبيعية والظروف الاجتماعية ،مما ُُيساعد على التكيف في
عسلياىقااستت اخلدماعمل اولمماعتل اولمدايناتميفكحيةس،ب،ولاب تلقتتشصرم إلداأريًةًضاماروكنتةساالبمعملوهارمااتت
استرجاعها وفهمها ،كما يمكن استكشاف العلاقة بين عدم اليقين
ومرونة المعلومات من خلال مفاهيم مثل تجزئة بيئة المعلومات،
ُُتوالعودبا آءثاارل املتعلكونوملاتوي،جياوالالترحقممييلة،الزاوئخدا للصًًةم اعللذومكااءت،الباالإصضطانافعةيإ،لىبالذلغةك،
الأهمية ،حيث يمكن للذكاء الاصطناعي دعم مرونة المعلومات
من خلال المساعدة في تحديد المعلومات المضللة والأخبار
الكاذبة وتصفيتها ،وعلى العكس من ذلك ،يمكن استغلال
الذكاء الاصطناعي لإنشاء عمليات تزييف عميقة وروبوتات تنشر
المعلومات المضللة بسرعة ،مما يسلط الضوء على الحاجة إلى
المشاركة المتوازنة واليقظة مع دور الذكاء الاصطناعي في
تحقيق مرونة المعلومات ،والقدرة على الصمود الرقمي.
وبعد تقديم العديد من المناقشات التحليلية عبر هذا الكتاب
لمفهوم مرونة المعلومات ،تم الانتهاء إلى أنه ُُيشير إلى قدرة
المؤسسة على الاستجابة والتكيف بفعالية مع الاضطرابات
والتحديات في بيئة المعلومات الخاصة بها ،وبالتالي ،تتضمن
المرمونعلة اولمامعت،لومماماتُُيدمّمّكجنمانلامهؤجسمساستؤولمةنوترجشايوزق أةولاجهستعخددامم
اااللليُُقمقريصكنزو،رةالواعلدلاتىخعاالليفمة.يعلكمومنماايالتمإركخغفنام افقلااهت،ضم ومطاررلاوبنحاةفتاااللظمخارععللجويىمةأانأوتأشأيوًًطجتضاهها
بوصفها قدرة الشبكة على استعادة المعلومات من
أموصماعدررًًبضاديلللة،خ عطنر،دويمارتبيكطونه الذامالتصعدرري الفأ بصلقديرةغيالرشمبتوكفةر
وإمكانياتها فيما يتصل بالحفاظ على إمكانية الوصول
إلى المعلومات حتى في ظل الظروف المعاكسة،
وذلك من خلال التكيف الديناميكي ،وتحديد مصادر
والطلاب للباحثين اللاكستتاربجابعشالكملعلعاومم،امترالج ًًمعا أطلسوابةسًً.يا بديلة
ويعد
في مجالات السياسات العامة ،وإدارة الكوارث ،ودراسات الأمن
والحوكمة الرقمية ،بالإضافة إلى منسوبي المؤسسات الأمنية والشرطية،
كما سيستفيد العاملون في مجالات الأمن المتعددة ،وإدارات الطوارئ،
والإدارة العامة من الرؤى العملية التي يقدمها الكتاب ،للتعامل مع
تحديات بيئة المعلومات المعقدة.
ويمكن في النهاية إيجاز أهمية الكتاب في أنه يقدم مقاربات يمكن لها
أن تعزز قدرات الأفراد والمؤسسات في حماية المعلومات ،علاوة على
159

